رحلتي



رحلتي

لم أكن أتوقع أن تكون أصعب تجربة في حياتي...

هي بداية رسالتي.


بدأت رحلتي بدراسة العلاج الطبيعي، مؤمنة بأن مساعدة الإنسان من أجمل الرسائل التي يمكن أن يحملها الإنسان في حياته.


وعملت لسنوات في المجال الصحي، أتعلم وأمارس وأرافق الكثير من الأشخاص في رحلتهم نحو التعافي.



لكن...


مع مرور الوقت، بدأت أشعر أن هناك جانبًا مهمًا من رحلة الإنسان لا تلامسه الرعاية التقليدية.


جانب يتعلق بالمشاعر، والخوف، والتوتر، والضغوط، والأسئلة التي لا تجد لها إجابة...


وأدركت أن الصحة لا تتعلق بالجسد وحده.



نقطة التحول


ثم جاءت رحلتي مع سرطان الثدي.


لم تكن مجرد تجربة مرض، بل كانت تجربة أعادت تشكيل نظرتي للحياة، وللصحة، وللإنسان.


علمتني أن التعافي ليس حدثًا ينتهي، بل رحلة نتعلم خلالها كيف نعيش بوعي، ونعتني بأنفسنا، ونستعيد اتصالنا بذواتنا.



رحلة البحث


قادني ذلك إلى التعمق في الكوتشينج، والعافية الشمولية، والتنفس الحيوي، والتخصص في دعم رحلة السرطان.


لم يكن هدفي أن أجمع شهادات، بل أن أتعلم كيف أرافق الإنسان بصورة أشمل...


صورة تجمع بين المعرفة العلمية، والاحتواء الإنساني، وفهم الجسد، وتنظيم الجهاز العصبي، ونمط الحياة.




ما أؤمن به اليوم


اليوم لا أرى الصحة على أنها غياب المرض فقط.


أراها شعورًا بالأمان داخل الجسد.


وعلاقة أكثر وعيًا مع النفس.


وقدرة على اتخاذ خطوات صغيرة، لكنها مستمرة، تصنع فرقًا حقيقيًا مع مرور الوقت.



لهذا...


لا أقدم حلولًا جاهزة، لأنني لا أؤمن أن هناك طريقًا واحدًا يناسب الجميع.


بل أرافق كل شخص بما يتناسب مع ظروفه، وقصته، واحتياجاته، وأهدافه.


فلكل إنسان رحلته الخاصة، ولكل رحلة بدايتها المختلفة.



رسالتي


رسالتي أن أوفر مساحة آمنة، يشعر فيها الإنسان بأنه مسموع، ومفهوم، ومقبول كما هو.


وأن أساعده على رؤية الصورة الكاملة، والعودة إلى جوهره، واتخاذ خطوات عملية نحو حياة أكثر توازنًا ووعيًا.


وأتمنى أن تكون جزءًا من رحلتك... كما أصبحت رحلتي جزءًا من رسالتي.



ما أستند إليه في عملي


أؤمن أن مرافقة الإنسان في رحلته تحتاج إلى أكثر من المعرفة وحدها؛ فهي تحتاج إلى فهم، وإنصات، وتعلّم مستمر.


لذلك، حرصت على أن أجمع بين الخبرة العملية، والتأهيل الأكاديمي، والتخصص في المجالات التي تدعم الإنسان بصورة شمولية.


بدأت رحلتي بالحصول على درجة البكالوريوس في العلاج الطبيعي من جامعة الملك سعود، ثم درجة الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال من


الجامعة الأمريكية بالقاهرة،


وهو ما منحني خبرة تمتد لأكثر من خمسة وعشرين عامًا في القطاع الصحي والإدارة والتشغيل.


ومع تطور رحلتي، واصلت التعمق في المجالات التي تنسجم مع رسالتي، فأصبحت كوتشًا معتمدًا في العافية الشمولية، وممارسًا معتمدًا


بمنهجية التجذر • التوازن • الاتساع وميسرة معتمدة للتنفس الحيوي الواعي للصدمات من أكاديمية د.ريهام قراش للعافية الشمولية، وكوتشاً


معتمدا في التفكير الحس فردي ومجموعة من أكاديمية كن للكوتشنج، وكوتشًا معتمدًا لدعم رحلة السرطان، ، بالإضافة إلى مدربة معتمدة


للصحة الأيضية لمرضى السرطان وفق منهجية الدكتورة ناشا وينترز.


واليوم، أستند إلى هذه الخبرات والتخصصات لأقدم مرافقة تجمع بين الوعي، وفهم الإنسان، وتنظيم الجهاز العصبي، والعافية الشمولية،


بما يتناسب مع احتياج كل شخص ورحلته الخاصة.



قيمي:


السند

أوفر مساحة آمنة يشعر فيها الإنسان بأنه مسموع، ومفهوم، ومقبول كما هو.


الوعي

أؤمن أن الوعي هو بداية كل تغيير حقيقي، وأن فهم أنفسنا يسبق أي خطوة نحو النمو.


التمكين

أساعدك على اكتشاف قدراتك واستعادة ثقتك بنفسك، لتبني خطوات تناسب رحلتك.


الرحمة

أتعامل مع كل شخص بتعاطف، واحترام، وإنسانية، لأن لكل إنسان قصته الخاصة.


الاتساع

أؤمن بأن النمو رحلة مستمرة، وأن لكل إنسان القدرة على أن يعيش حياة أكثر اتزانًا ووعيًا.


الجوهر

أنظر إلى الإنسان ككل متكامل؛ جسد، وعقل، ومشاعر، وروح، وأن العودة إلى الجوهر هي بداية التحول الحقيقي.



وربما....


إذا وجدت في قصتي شيئًا يشبهك...


ورأيت في رحلتي ما منحك أملًا، أو طمأنينة، أو مساحة للتأمل...


فيسعدني أن أرافقك في جزء من رحلتك.


ليس لأنني أملك جميع الإجابات...


بل لأنني أؤمن أن كل إنسان يحمل داخله القدرة على الوصول إليها، عندما يجد المساحة الآمنة


والدعم المناسب.